وبعد الترحيب بهم من قبل مسؤولي حزب الله في جنوبي لبنان استقل المفرج عنهم اربع طائرات عمودية ووصلوا الى العاصمة بيروت حيث تم ترتيب استقبال رسمي لهم في المطار تقدمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب.
وبعد ذلك ينتقل الاسرى الى ملعب "الراية" في الضاحية الجنوبية لبيروت لحضور احتفال كبير يقيمه حزب الله المناسبة.
ومن المقرر ان يلقى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله وسمير القنطار كلمتين في الاحتفال.
وكان الجيش الاسرائيلي قد أكد ان الجثتين الذين تسلمهما من حزب الله الاربعاء هما للجنديين الاسرائيليين الداد ريغيف وايهود جولدواسر.
وكان الجنديان قد تم اسرهما في يوليه/تموز 2006، ولم يفصح حزب الله عن مصيرهما حتى وقت تسليم الجثتين.
وفي مقابل الجنديين الاسرائيليين افرجت اسرائيل عن الاسرى اللبنانيين الخمسة، بالاضافة الى رفات 200 من المقاتلين الفلسطينيين واللبنانيين.
كما نقلت وكالة فرانس برس عن الصليب الاحمر الدولي قوله انه سلم حزب الله رفات مجموعة من مقاتليه في اطار عملية التبادل، اضافة الى رفات الفلسطينية دلال المغربي.
وتمت عملية التبادل عند نقطة الناقورة الحدودية جنوبي لبنان التي تشرف عليها الامم المتحدة، وهي المعبر الوحيد القائم حاليا بين لبنان واسرائيل.
وبكى اقارب الجنديين الاسرائيليين وهم يشاهدون جثمانيهما على شاشة التلفزيون، حيث كان عند بعض الاسرائيليين بصيص امل في انهما ما زالا على قيد الحياة.