واضاف المسؤول ان الجلبي لم يكن في الموكب عند وقوع الحادث، الا ان وكالة رويترز قالت في وقت لاحق إنه كان موجودا بالفعل الا انه لم يصب بأذى.
وقال إن التفجير اسفر ايضا عن اصابة 17 شخصا بمن فيهم تسعة من رجال حماية الجلبي.
ووقع الحادث في حوالي الساعة التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي من مساء يوم الجمعة في حي المنصور غربي العاصمة العراقية عندما كان الموكب متوجها الى مقر الجلبي في الحي المذكور.
يذكر ان الجلبي، زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي، كان واحدا من اقطاب المعارضة العراقية لنظام الطاغية المقبور هدام العراق قبيل الغزو الامريكي عام 2003، كما كان يعتبر يوما ما مرشح واشنطن المفضل لخلافة الرئيس العراقي المخلوع.
تجسس
على صعيد آخر، قالت الحكومة العراقيه انها سوف تطلب تفسيرا من الولايات المتحده حول ما نشر من أن واشنطن تتجسس على رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى.
وقال على الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقيه ان هذه التقارير ان صحت تعكس عدم الثقه وهو ما سوف يلقى بظلاله على العلاقات بين الدولتين.
من جانبها، امتنعت دانا بيرينو الناطقة باسم البيت الابيض عن التعليق على ما جاء به وودورد، واكتفت بالقول "إننا نتعاون بشكل مكثف مع المالكي، حيث يلتقي به سفيرنا بشكل شبه يومي."
وجاءت تلك الاتهامات فى آخر كتاب نشره بوب وودورد المحرر المخضرم بصحيفة الواشنطن بوست الامريكيه بعنوان " الحرب من الداخل - التاريخ السرى للبيت الابيض بين اعوام 2006 ، 2008 "، وهو رابع كتاب يصدره حول الحرب في العراق.
وجاء فى الكتاب ايضا نقلا عن مصدر موثوق ان انخفاض معدلات العنف فى العراق خلال العام الماضى لم تكن نتيجة زيادة عدد القوات الامريكيه بشكل رئيسى، بل الى جملة عوامل اخرى منها قرار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تجميد نشاطات ميليشيا "جيش المهدي" التابعة له، وانقلاب اعداد متزايدة من المسلحين السنة على تنظيم القاعدة وتشكيلهم "مجالس الصحوة" لمحاربة المتطرفين.
واشار كذلك الى ان استخدام التقنيات الحديثه مكن الامريكيين من رصد وقتل قادة القاعده البارزين.
و قال القيادي في الائتلاف العراقي الموحد الحاكم في العراق عباس البياتي ان مثل هذه الممارسات تنم عن عدم ثقة بين الجانبين.