وتسعى الحكومة العراقية لبسط نفوذ قواتها الحكومية على محافظة ديالى شمالي بغداد ليحل الجيش محل حوالى 2000 من قوات البشمركة التي كانت تتولى مراقبة الامن في المحافظة.
وانسحبت القوات الكردية هذا الاسبوع من غالبية مناطقة ديالى، لكنها بقيت في بلدة خانقين الواقعة قرب الحدود مع ايران وخارج نطاق منطقة الحكم الذاتي الكردية شمال العراق.
وتضم البلدة سكانا من العرب والاكراد، ويتواجد الجيش العراقي حولها دون دخولها وقوات البشمركة داخلها الا ان الوضع متوتر بشدة.
ويقول ابراهيم باجلاني، رئيس المجلس الاقليمي للمنطقة، وهو كردي: "ما زال الجيش العراقي يرغب في دخول خانقين والبشمركة موجودة. والجميع على اعصابهم".