اليوم هو : الأثنين, 08 سبتمبر 2008 02:44:59 ، آخر تحديث كان في :  الأحد, 07 سبتمبر 2008 22:10:00  


 

    

أخبار الشيعة
الأربعاء, 06 أغسطس 2008 14:49:00
 


جنود بريطانيون في البصرة

 » ملخص المقال
قال وزير الدفاع البريطاني دز براون إن التقارير الصحفية التي تحدثت عن تقاعس القوات البريطانية الموجودة في مدينة البصرة العراقية الجنوبية عن مد يد العون للقوات العراقية لأنها كانت قد توصلت الى اتفاق مع الميليشيات في المدينة "لا اساس لها من الصحة."


لندن تنفي وجود اتفاق مع جيش المهدي

وكانت صحيفة التايمز اللندنية قد قالت يوم امس إن القوات البريطانية في البصرة امتنعت لعدة ايام عن مساعدة القوات العراقية اثناء تنفيذها عملية (صولة الفرسان) ضد الميليشيات الشيعية في المدينة في شهر مارس/آذار الماضي بسبب اتفاق كان البريطانيون قد ابرموه مع جيش المهدي الذي يتبع التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر.

وبينما نفى المسؤولون البريطانيون وجود هكذا اتفاق، لم ينفوا دخول الجيش البريطاني في اتفاقات سابقة مع الميليشيات. اما الوزير براون، فقد نفى ان يكون قد قيد حرية القوات البريطانية في التدخل.

ومن جانبه، قال حزب المحافظين المعارض إن الحكومة لم تعط الشعب البريطاني الصورة كاملة.

وقال وزير الدفاع براون ردا على سؤال وجهه اليه وزير دفاع حكومة ظل المحافظين ليام فوكس: "إن المزاعم التي اوردتها صحيفة التايمز لا اساس لها من الصحة. فلم يكن هناك اتفاق (مع جيش المهدي) من اي شكل، ناهيك عن اتفاق يمنع الجيش البريطاني من دخول البصرة."

وقال الوزير البريطاني إن ذلك قد اصبح واضحا من الرسالة التي بعث بها الى الصحيفة مارشال الجو كريس نيكولز.

ومضى براون للقول: "انا اثق تماما بحكمة القادة العسكريين البريطانيين في العراق، ولم احاول تقييد قدرتهم على اتخاذ القرارات."

وكانت عملية صولة الفرسان - التي نفذتها القوات العراقية بدعم واسناد من القوات الامريكية وباشراف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي - قد كلفت ارواح المئات قبل انسحاب مقاتلي جيش المهدي من البصرة.

وكان ضباط امريكيون وعراقيون قد اتهموا القوات البريطانية بالامتناع عن المشاركة في العملية بسبب اتفاق ابرمته في العام الماضي مع ميليشيا جيش المهدي.

وكان الجيش البريطاني قد اعترف بأنه ابرم فعلا اتفاقا مع جيش المهدي في الصيف الماضي اتاح للبريطانيين الانسحاب من البصرة بامان.

ويقول فرانك جاردنر مراسل بي بي سي للشؤون الامنية إن الاتفاق دخل حيز التنفيذ عندما سلمت القوات البريطانية القصر الجمهوري في البصرة للقوات العراقية في شهر سبتمبر/ايلول الماضي.

ويقول مراسلنا إن الاتفاق نص على "ان تقوم بريطانيا باطلاق سراح زهاء 60 من المسلحين الذين كانوا في قبضتها وتتوقف عن تسيير الدوريات في مدينة البصرة. من جانبه تعهد جيش المهدي بالامتناع عن مشاغلة الجنود البريطانيين اثناء انسحابهم من المدينة الى المطار."

ويقول مراسلنا إن الاتفاق "حافظ على عدد من الارواح، ولكنه تسبب في خسارة البصرة. اما الآن، فالاسئلة تتركز على مساهمة هذا الاتفاق في تقييد حرية القادة البريطانيين اثناء عملية صولة الفرسان."

وكانت التايمز قد قالت إن الاتفاق من البريطانيين وجيش المهدي اخرج البريطانيين المتمركزين في مطار البصرة عن المنازلة لستة ايام كاملة.

وقالت الصحيفة إن الاتفاق ينص على ان لا يدخل اي جندي بريطاني البصرة دون اذن وزير الدفاع براون.

ولكن وزارة الدفاع البريطانية وصفت المزاعم التي اوردتها الصحيفة بأنها "غير دقيقة بالمرة وخادعة"، نافية ان يكون للاتفاق اي دور في منع القوات البريطانية من دخول البصرة.

وقالت وزارة الدفاع إن القوات البريطانية قامت فعلا بتلبية طلب القوات العراقية للدعم اللوجستي والجوي والطبي، كما قامت بتوفير الدعم المدفعي والمدرع للعملية الامنية التي نفذها العراقيون.

واضافت الوزارة: "ان التقييد الوحيد لمدى الدعم الذي قدمناه للعملية كان اصرار المالكي المبرر بأن يقتنع اهالي البصرة بأن العملية الهادفة الى فرض حكم القانون في مدينتهم يقوم بتنفيذها عراقيون."

اكد ذلك الرائد تيم هولواي الناطق باسم القوات البريطانية في البصرة الذي قال إن اي اتفاق سابق لم تكن له علاقة بقرار البريطانيين دخول المدينة.








تصميم وتطوير ضيافة

 

Powered by: PHPCow.com