وتشهد مواجهات مستمرة بين القوات الحكومية والحوثيين منذ العام 2004.
ونتيجة لذلك، أُجبر آلاف العراقيين على مغادرة اليمن، فيما توجه آخرون إلى مكتب الأمم المتحدة في صنعاء، طالبين الحصول على حق اللجوء، أو تأشيرة سفر إلى الخارج، بينما بدأ آخرون بتصفية أعمالهم استعداداً للعودة إلى العراق.
وشكا عشرات الأطباء وأساتذة الجامعة العراقيين إلى السفارة العراقية بصنعاء رفض السلطات الأمنية اليمنية تجديد إقامتهم، رغبة بالتوصل إلى حل، إلا أن السفارة أفادتهم أن لا جدوى من التدخل كون هذه رغبة رسمية يمنية.
وقال كريم، وهو عراقي يواجه احتمال ترحيله، إن ما ينتظره العراقيون "على الأقل معاملتهم من الحكومة اليمنية مثلما يتم معاملة الصوماليين والأفارقة"، متهماً الامن القومي اليمني، الذي يحتفظ بمعلومات كاملة عن العراقيين المتواجدين في البلاد، بأن الجهاز الأمني اليمني قدم المعلومات التي يملكها إلى مسؤول عراقي سابق "للانتقام من العراقيين في اليمن، بسبب انتمائهم الشيعي".
وأرجع عدد من العراقيين قرار ترحيلهم إلى "أسمائهم الدالة على انتمائهم لعائلات ومناطق شيعية، بشكل رئيسي"، مشيرين إلى أنه تمت الاستعانة بأحد قادة البعثيين ، للاستفادة من خبرته بالعمل لسنوات في الاستخبارات العراقية إبان حكم الطاغية الملعون صدام حسين، وخاصة لجهة التعرف على الانتماءات الطائفية لأفراد الجالية العراقية في اليمن، استناداً إلى أسماء عائلاتهم، والمدن التي قدموا منها.